السلمي

200

المقدمة في التصوف

الأسرار ، وخاتم دورات الأنوار ، رونق كلّ إشارة لطيفة ، يشير إلى كمال المعاني المنيفة بالإشارات العرفانيّة ، في الحضرات الرّبّانيّة ذي الجناب الرّفيع سيّدنا ومولانا محمّد الشّفيع . اللّهمّ صلّ عليه صلاة أنس جماله في مقامات كماله ، وسلّم عليه وعلى الآل والأصحاب سلام المحبّ على الأحباب ، وسلام على المرسلين ، والحمد للّه ربّ العالمين . * * * ورد سيّدي الشيخ عليّ وفا بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اللّهمّ انزل علينا دولة من دولتك ، وقدرة من قدرتك ، ونعمة من نعمتك ، ورزقا من رزقك ، ومالا من مالك ، وخزينة من خزنتك ، وسرّا من سرّك ، وسترا من سترك ، وبركة من بركتك ، وكرامة من كرامتك . اللّهمّ عافنا من كلّ بلاء ومن كلّ قضاء ومن كلّ مرض مختلف . اللّهمّ تقبّل حاجتي وطاعتي وتوبتي . اللّهمّ احفظني من كلام فواحش ومن كذب ومن كفر برحمتك يا أرحم الرّاحمين ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم . اللّهمّ اجعلنا من السّعداء المقبولين ولا تجعلنا من الأشقياء المردودين والحمد للّه ربّ العالمين . * * * هذه الصّلاة لسيّدنا محمّد وفا عمّت بركاته اللّهمّ صلّ على مقبول الشّفاعة ، من جعلت طاعته طاعة ، وقدّمته في القدم فكان له القدم على كلّ ذي قدم ، من عيّنته في التّعيين الأوّل بالمقام الأكمل ، وخصّصته بكمال النّظام ، وجعلته لبنة التّمام ، إمام جامع الأنس ، وخطيب حضرة القدس ، مظهر حقيقة الوجوب المنزّه ، ومظهر أركان الجمال الأنزه ، محمّد الخلال ،